عرب لندن 

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي عن بيع حصته البالغة 1.8 مليار جنيه إسترليني في شركة كاتربيلر الأمريكية، بعد تأكيد لجنة الأخلاقيات أن جرافاتها تُستخدم في هدم منازل الفلسطينيين في الضفّة الغربية وقطاع غزّة.

وأوضح التقرير أن جرافات D9 تُباع للحكومة الأمريكية، التي تنقلها بدورها إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الشركة كانت على علم بهذا الأمر ولم تتخذ أي إجراء لمنع استخدام معداتها في "انتهاكات واسعة للقانون الإنساني الدولي".

ووفقاً لما ذكرته صحيفة التليغراف “Telegraph”، شملت الخطوة أيضًا 5 بنوك إسرائيلية، في إطار مراجعة أوسع لاستثمارات الصندوق في شركات متورطة في الحرب على غزّة أو التوسع الاستيطاني. ونتيجة لذلك، انخفض عدد الشركات الإسرائيلية ضمن محفظة الصندوق من 61 إلى 33 خلال أسابيع قليلة.

ويُعدّ الصندوق النرويجي الأكبر في العالم، إذ يملك نحو 1.5% من الأسهم المدرجة عالميًا ويستثمر عائدات النفط والغاز منذ عام 1990. وتُعتبر هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها الصندوق شركة غربية كبرى بسبب ارتباطها بالحرب.

وجاء القرار في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف الحرب، خصوصًا بعد قصف مستشفى ناصر في خان يونس الذي أوقع عشرين قتيلًا، بينهم صحافيون وعاملون إنسانيون، بالتزامن مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 3,400 وحدة استيطانية جديدة.

شركة "كاتربيلر" لم تُصدر أي تعليق حتى الآن.

 

 

 

السابق تقرير: الشرطة في إنجلترا وويلز فشلت في تسجيل أكثر من 285 ألف جريمة العام الماضي
التالي وزارة الداخلية البريطانية تُصرّح بأن حقوق طالبي اللجوء أهم من اهتمامات سكان إيبينغ