عرب لندن
تبحث شرطة مدينة لندن عن كريستينا بارفيت (40 عامًا)، المشتبه بها في قضية ترويج أدوية مزيفة لإنقاص الوزن تُباع عبر الإنترنت بأسعار منخفضة بشكل غير قانوني، بقيمة تُقدر بأكثر من 32 ألف جنيه إسترليني.
وبحسب صحيفة “ذا ستاندرد” The Standrad قالت الشرطة إن بارفيت مطلوبة ضمن تحقيق مع عصابة إجرامية منظمة يُعتقد أنها تبيع منتجات مقلدة وغير مرخصة من أدوية مثل أوزيمبيك ومونجارو ودواء تجريبي يُدعى ريتراتروتيد، رغم أن الأخير لا يزال في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية ولم يحصل على أي موافقة تنظيمية دولية.
ونفذت وحدة مكافحة جرائم الملكية الفكرية (PIPCU) التابعة للشرطة مداهمة في لانكشاير يوم 28 أغسطس، صادرت خلالها كميات من هذه العقاقير، التي تبين أنها تحتوي على جرعات تعادل أربعة أضعاف المستويات الموصى بها طبيًا، ما يُشكل خطرًا جسيمًا على الصحة العامة.
وقال المحقق جيسون ثيوبالد إن شراء مثل هذه الأدوية عبر الإنترنت يُعد "خطرًا بالغًا"، مضيفًا: "إنها ليست فقط غير آمنة، بل تُباع أحيانًا دون استشارة طبية لازمة، مما يُعرض حياة الناس لمخاطر جسيمة". وحثّ أي شخص قد يمتلك معلومات عن بارفيت أو يكون قد اشترى أدوية مقلدة على التواصل مع شرطة مدينة لندن فورًا.
وأوضحت الشرطة أن هذه المنتجات كانت تُوزع من مستودع في لانكشاير دون أي فحوصات أو تراخيص من هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA)، محذّرة من أن شراء نسخ مقلدة أو غير خاضعة للرقابة من أدوية إنقاص الوزن قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة.
ويُذكر أن أوزيمبيك (سيماجلوتيد) ومونجارو (تيرزيباتيد) هما أدويـة تُصرف بوصفة طبية فقط في المملكة المتحدة، ويُستخدمان لعلاج بعض الحالات الطبية وللسيطرة على الوزن، ولا يُمنحان إلا بعد فحوصات دقيقة للتأكد من عدم وجود أمراض أو تفاعلات دوائية خطيرة.