عرب لندن
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن لندن ستشرع في الإنتاج الكمي لطائرات مسيّرة اعتراضية متطورة، صُمِّمت بالتعاون بين خبراء أوكرانيين وبريطانيين، لمساعدة كييف على التصدي للهجمات الجوية الروسية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الطائرات أثبتت فعاليتها في تدمير المسيّرات الانتحارية، مثل الطائرات الإيرانية الصنع من طراز "شاهد"، كما أنها أقل تكلفة من أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.
وسيُعلن وزير الدفاع جون هيلي تفاصيل المشروع، الذي يُعد الأول من نوعه في إطار اتفاقية لتبادل التكنولوجيا مع أوكرانيا، خلال معرض الدفاع والأمن الدولي (DSEI) في لندن اليوم الخميس.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت (The Independent)، أكد رئيس الوزراء كير ستارمر استمرار الدعم البريطاني لكييف، قائلاً: "بينما تواصل روسيا اعتداءاتها الوحشية، فإن المملكة المتحدة لن تتراجع. هذه الشراكة تمثل لحظة فارقة، إذ تجمع بين الابتكار البريطاني والأوكراني لتطوير تكنولوجيا دفاعية متقدمة تساعد أوكرانيا، وتوفر وظائف جديدة، وتدعم اقتصادنا".
وكان ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلنا خلال الصيف عن شراكة صناعية دفاعية بين البلدين، توسعت الأسبوع الماضي بتوقيع اتفاق جديد في كييف يتيح تطويرًا مشتركًا للملكية الفكرية.
وقال هيلي: "هذه الشراكة الصناعية غير المسبوقة ستعزز أمن أوكرانيا وبريطانيا معًا، وتمنح صناعتنا الدفاعية وصولًا فريدًا لأحدث التصاميم، كما ستخلق فرص عمل وتدعم خطتنا للتغيير".
ويأتي الإعلان بعد أن أسقطت بولندا وحلف الناتو طائرات روسية انتهكت أجواءها أثناء هجوم ليلي على أوكرانيا. وقد أدان هيلي ما وصفه بـ"الانتهاك المتهور"، مشيرًا إلى أنه طلب من القوات البريطانية بحث خيارات لتعزيز الدفاعات الجوية للناتو فوق بولندا.