تستعد بريطانيا لموجة برد غير مسبوقة تمتد لثمانية أيام متتالية، تبدأ في 15 نوفمبر وتستمر حتى 22 من الشهر نفسه، حيث تشير الخرائط الجوية إلى 192 ساعة من التجمد والثلوج مع انخفاض درجات الحرارة إلى 6 درجات مئوية تحت الصفر في بعض المناطق الشمالية.
وبحسب موقع WXCharts.com، ستبدأ الموجة القطبية يوم السبت 15 نوفمبر، مع تساقط للثلوج في اسكتلندا وشمال غرب إنجلترا ومنطقة الميدلاندز، وانخفاض الحرارة في المرتفعات الاسكتلندية إلى -2 مئوية. وفي اليوم التالي، الأحد 16 نوفمبر، تمتد الثلوج إلى ويلز، فيما تغطي أجزاء واسعة من اسكتلندا، لتصل الحرارة إلى -3 مئوية في الشمال الغربي وصفر مئوي في ويلز.
وحسب ما ذكرته صحيفة ميرور “Miirror” يُتوقع أن يبلغ البرد ذروته يوم الاثنين 17 نوفمبر، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما بين -5 و -6 مئوية، وتراكم الثلوج في مناطق كمبريا وجبال سنودونيا. وتستمر الأجواء الباردة خلال الثلاثاء 18 والأربعاء 19 نوفمبر، حيث تسجل اسكتلندا وويلز وأيرلندا درجات حرارة تصل إلى -5 مئوية، وفقًا لصحيفة الإكسبريس.
أما في الخميس 20 نوفمبر، فتبقى الحرارة عند -3 مئوية شمال البلاد مع تساقط ثلوج جديدة على ويلز، قبل أن تعود لتنخفض مجددًا إلى -5 مئوية يوم السبت 22 نوفمبر، لتختتم بذلك موجة الصقيع القطبية التي استمرت ثمانية أيام متواصلة.
في المقابل، تشهد البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية طقسًا أكثر اعتدالًا، حيث تصل درجات الحرارة إلى نحو 15 مئوية في لندن مع هطول أمطار خفيفة تتحرك شرقًا يعقبها طقس مشمس نسبيًا.
ووفق توقعات مكتب الأرصاد البريطاني (Met Office) للفترة بين 11 و20 نوفمبر، من المرجح أن يبدأ النصف الأول من الشهر بطقس غير مستقر ومعتدل نسبيًا، مع أمطار متفرقة ورياح قوية في بعض المناطق، خاصة الغربية والجنوبية، بينما تبقى الفرصة الأكبر لطقس جاف في الشرق والشمال.
وأضاف المكتب في نشرته أن منتصف الشهر قد يشهد تحولًا نحو أجواء أكثر برودة وجفافًا، مع احتمال متزايد لتشكل الصقيع والضباب الليلي، ما يمهّد لبداية موجة التجمد الكبرى في النصف الثاني من نوفمبر.