عرب لندن
قدّم المجلس المحلي في إيبينغ طلبًا إلى المحكمة العليا للحصول على أمر قضائي مؤقت بإغلاق فندق "بيل"، الذي يُستخدم لإيواء طالبي اللجوء، معتبرًا أنه يشكّل "أرضًا خصبة للاضطرابات" ويعرض تلاميذ المدارس القريبة للخطر.
وبحسب ما ورد في موقع صحيفة “ستاندرد” The Standard ذكر ممثل المجلس، فيليب كوبل، أن استمرار استخدام الفندق لهذا الغرض يمثل انتهاكًا لقوانين التخطيط، مؤكدًا أن الوضع الراهن "غير مقبول بتاتًا" مع بداية العام الدراسي، نظرًا لما يثيره من قلق بين أولياء الأمور والمعلمين والسكان المحليين. وأشار إلى أن الفندق، الذي بُني عام 1900، كان يُستخدم سابقًا كنزل تقليدي، قبل أن تستعين به وزارة الداخلية خلال جائحة كورونا لإيواء طالبي اللجوء، مع وعود بإعادته لاحقًا لاستخدامه الفندقي المعتاد.
وشهد محيط الفندق منذ أكثر من شهر احتجاجات متكررة، أعقبت اتهام أحد المقيمين فيه بالاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ 14 عامًا. وأوضحت المحكمة أن المنطقة المحيطة بالفندق كانت مسرحًا لمواجهات عنيفة، شملت أعمال شغب، وكتابات على الجدران، وإلقاء بيض وألعاب نارية، إضافة إلى اعتداءات على الشرطة وحراس الأمن، ما أسفر عن اعتقال 28 شخصًا وتوجيه تهم جنائية متعددة.
وتعارض إدارة الفندق طلب الإغلاق، مؤكدة أنه ما زال يُستخدم كفندق وأن وزارة الداخلية هي العميل المباشر. واعتبر محاموها أن إخلاء المبنى سيكون "إجراءً قاسيًا" يسبب صعوبات للمقيمين، فضلًا عن أن عقود الإيواء تمثل مصدر دخل حيويًا للفندق الذي كان إشغاله لا يتجاوز 1% في أغسطس/آب 2022.
ومن المقرر أن يصدر القاضي قراره في القضية ظهر الثلاثاء، وسط تأكيد المجلس أن الهدف من الإجراء هو استعادة الهدوء، وحماية طلاب المدارس القريبة، والتخفيف من حدة الاحتجاجات التي يشهدها الحي.