عرب لندن
تتعالى المطالب في بريطانيا لتعليق المخصصات السنوية المخصصة لرؤساء الوزراء السابقين عن بوريس جونسون، عقب تسريبات تكشف استفادته ماليًا من علاقات أقامها أثناء وجوده في منصبه.
ونشرت صحيفة الغارديان “The Guardian” تقارير مبنية على وثائق مسرّبة حصلت عليها منظمة أميركية غير ربحية تُدعى Distributed Denial of Secrets. وتشير الملفات، التي تغطي الفترة من سبتمبر 2022 إلى يوليو 2024، إضافةً إلى بعض الوثائق من فترة رئاسته للحكومة، إلى أن جونسون حاول استخدام اتصالاته الرسمية لتحقيق مكاسب شخصية.
وتظهر التسريبات أنه ضغط على مسؤول سعودي رفيع لعرض مشروع على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما تلقى أكثر من 200 ألف جنيه إسترليني بعد لقاء مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
النائبة سارة أولني، المتحدثة باسم حزب الديمقراطيين الأحرار في شؤون مكتب مجلس الوزراء، وصفت ما ورد بأنه "صادم للغاية"، مضيفة: "هذا يوضح مدى تغلغل الفساد داخل حزب المحافظين. يجب على الحكومة تعليق استفادة بوريس جونسون من مخصصات رؤساء الوزراء السابقين حتى انتهاء تحقيق شامل".
كما أثارت الوثائق تساؤلات حول الشركة التي أنشأها جونسون بعد خروجه من داونينغ ستريت تحت اسم مكتب بوريس جونسون، وما إذا كانت قد خلطت بين أموال الدعم العام والأنشطة التجارية الخاصة.
يُذكر أن المخصصات السنوية لرؤساء الوزراء السابقين، والتي قد تصل إلى 115 ألف جنيه إسترليني، مخصصة لتغطية التكاليف الإدارية والسكرتارية المرتبطة بالمهام العامة فقط، ولا يجوز استخدامها لأغراض خاصة أو تجارية.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من مكتب بوريس جونسون.